عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

336

إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

سنة ( 1183 ه ) ، أحد تلاميذ القطب الحدّاد ، وشيخ جدّنا الثّالث سقّاف بن محمّد بن عمر السّقّاف ، المتوفّى بسيئون سنة ( 1195 ه ) . ومنهم : الشّيخ عبد اللّه بن أحمد بافارس باقيس ، أحد مشايخ الشّيخ عبد اللّه بن أحمد باسودان ، قال في ترجمته : ( ولزم بيته آخر عمره ، مع شغل الوقت بنوافل الطّاعات ، وقراءة الكتب النّافعة من الحديث والفقه ، والتّفسير والرّقائق ، قرأت عليه أمّهات الكتب ؛ ك « الإحياء » و « الرّسالة » و « العوارف » وغيرها ولازمته إلى أن توفّي ) اه له ذكر كثير في « عقد » سيّدنا الأستاذ الأبرّ عيدروس بن عمر . ومرجع آل باقيس في النّسب إلى كندة ، كما في « المواهب والمنن » للسّيّد علويّ بن أحمد في ترجمة جدّه الحسن ، ومنها : أنّ الشّيخ فارس بن محمّد باقيس والشّيخ محمّد بن عبد اللّه باقيس من تلاميذ الحسن بن القطب الحدّاد . الجبيل بلدة صغيرة يروى أنّ المهاجر أحمد بن عيسى أوّل ما نزل بها ، وأنّه مات له ولد صغير فيها ، فدفن في أعلاها ، وبذلك كان يجزم الحبيب أحمد بن محمّد المحضار ، ولمّا لم يطب له بها المقام لكثرة إباضيّتها إذ ذاك . . نقل منها إلى الهجرين . وفي « شمس الظّهيرة » [ 1 / 248 ] : أنّ بها جماعة من أعقاب السّيّد عقيل بن عبد الرّحمن العطّاس أخي السّيّد عمر بن عبد الرحمن العطّاس ، وبها يسكن جماعة من آل باقيس ، منهم : حسين بن محمّد وأولاده : سالم وعبد اللّه وأحمد ومحمّد ، وإخوانه : عليّ وأبو بكر ابنا محمّد باقيس . لهم محاسن ومبرّات وأخلاق فاضلة ، وفي رحلتي الأخيرة إلى دوعن - سنة ( 1360 ه ) بتّ عند الأخير على أحسن حال ، وحضر معي السّيّد حسين بن حامد وأحمد بن حسين آل العطّاس ، وكانت من أسعد الليالي . . أعاد اللّه أمثالها في خير .